سيد محمد باقر شفتي
394
تحفة الأبرار الملتقط من آثار الأئمة الأطهار ( فارسي )
به اين كه مخاطب به السلام عليكم در حق منفرد ملكين او است و در حق امام نيز ملكين او است يا مأمومين ، يعنى به اين نحو شارع قرار داده ، و هكذا مخاطب در حق مأمومين به نحوى است كه بيان شد مفصلا محتاج است به دليلى كه اعتماد به آن توان نمود ، فرق است ما بين اين مقام و مقام امور مستحبه كه مسامحه در أدلهء آن مىتوان نمود ، اين مقام - مقام بيان معنى است كه شارع لفظ را تعيين نموده كه مكلف استعمال در آن نمايد نسبت به منفرد كذا و نسبت به امام كذا و نسبت به مأموم كذا ، با اختلاف شديد از فقهاء در بيان آن معنى ، چنانچه در سابق ظاهر شد . پس مهم در اين مقام بيان مستند اين مطلب است ، مستند اقوال مذكوره ظاهر نيست مگر معنائى كه اختيار شد ، بنا بر آنچه مذكور شد كه مستند آن حديثى است مروى در علل ، مناسب ذكر آن حديث است و نقل كلام در سند آن . پس مىگوئيم : روى شيخنا الصدوق فقال : حدثنا علي بن أحمد بن محمد رضي اللَّه عنه ، قال : حدثنا محمد بن أبي عبد اللَّه الاسدي الكوفي ، قال : حدثنا محمد بن اسماعيل البرمكي عن علي بن عباس ، قال : حدثنا القاسم بن الربيع الصحاف عن محمد بن سنان عن مفضل بن عمر قال : سألت أبا عبد اللَّه عليه السّلام عن العلة التي من أجلها وجب التسليم في الصلاة ؟ قال : لانه تحليل الصلاة . قلت : فلاي علة يسلم على اليمين و لا يسلم على اليسار ، قال : لان الملك الموكل الذي يكتب الحسنات على اليمين ، و الذي يكتب السيئات على اليسار ، و الصلاة حسنات ليس فيها سيئات ، فلهذا يسلم على اليمين دون اليسار ، قلت : فلم لا يقال السلام عليك و الملك على اليمين واحد و لكن يقال السلام عليكم ؟ قال : ليكون قد سلم عليه و على من على اليسار و فضل صاحب اليمين عليه بالايماء اليه . قلت : فلم لا يكون الايماء الى التسليم بالوجه كله ؟ و لكن كان بالانف لمن